الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية غريب: رغم حصولها على الدكتوراه من اسبانيا، وزارة التعليم العالي تقصيها !!

نشر في  23 أكتوبر 2015  (13:43)

توجهت فتاة تونسية متحصلة على الدكتورة في الأدب واللغة والحضارة الإسبانية من جامعة كومبلوتنسي بمدريد (إسبانيا) برسالة الى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجي، وإلى وسائل الإعلام طالبت فيها برفع المظلمة التي تعيشها، حيث أكدت هذه الفتاة أنها ورغم تحصلها على شهادة الدكتوراة ب ملاحظة "ممتازة مع تهنئة اللجنة" باسبانيا فان وزارة التعليم العالي بتونس رفضت  معادلة شهائدها لإختلاف نظام التدريس بين البلدين.. كما اكدت أنها عملت كأستاذة مدة سنة كاملة (السنة الدراسية 2014/ 2015) بجامعة منوبة دون مقابل وقد تم رفض دفع مستحقاتها بتعلة غياب شهادة المعادلة لشهادة الدكتوراة، مضيفة أنها تدرس هذه السنة أيضاً بنفس الجامعة دون مقابل.

وهذه رساتها ننشرها كما اوردتها وبها بريدها الالكتروني 

إلى السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجي،
إلى وسائل الإعلام 
إلى كل مواطن تونسي يكره الظلم،
أنا دكتورة في الأدب واللغة والحضارة الإسبانية من جامعة كومبلوتنسي بمدريد (إسبانيا)
تحصلت على الإجازة في اللغة الإسبانية بكلية الأدب والفنون والإنسانية بمنوبة وكنت الأولى في دفعتي (دورات جوان 2009-2010).
انتقلت إلى جامعة كومبلوتنسي بمدريد لمتابعة دراستي والحصول على شهادة الماجستير. تحصلت على شهادة الماجستير بإسبانيا بملاحظات ممتازة ولمكافأتي على تألقي مكنتني الحكومة الإسبانية من منحة إلى أن تحصلت على شهادة الدكتوراة ب ملاحظة "ممتازة مع تهنئة اللجنة".
رجعت في أكتوبر 2014 إلى تونس وعند عودتي عوض أن ألقى الترحاب والتقدير فوجئت برفض وزارة التعليم العلي معادلة شهائدي لإختلاف نظام التدريس بين البلدين.
فنظام التدريس في تونس (نظام أمد) يتطلب أن تكون مدة الدراسة للحصول على شهادة الماجستير سنتين في حين أنها في إسبانيا سنة واحدة.
فهل يعقل أن تكون شهادة الدكتوراة التي تحصلت عليها من أعرق وأقدم جامعة حكومية إسبانية لا تساوي شيئاً بالنسبة لهذه الوزارة؟ 
لقد وقع رفض مطلب المعادلة 3 مرات مدة سنة كاملة ونتج عن هذا حرماني من اجتياز مناظرات انتداب الأستاذ مساعد للتعليم العالي رغم أنه تم استدعائي بصورة قانونية للمشاركة فيها. 
هذا وقد طلبت مقابلة السيد وزير التعليم العالي 5 مرات ويل يومنا هذا لم يتم الرد على مطالبي.
عملت كأستاذة مدة سنة كاملة (السنة الدراسية 2014/ 2015) بجامعة منوبة بدون مقابل وقد تم رفض دفع مستحقاتي بتعلة غياب شهادة المعادلة لشهادة الدكتوراة. ليس هذا وحسب فأنا ادرس هذه السنة أيضاً بنفس الجامعة بدون مقابل.
فهل هكذا نكافئ المتفوقين في الدراسة والاساتذة الاكفاء؟
إن اطلب من كل من يقرأ هذه الرسالة أن ينشرها عسى أن يصل صوتي إلى أحد المسؤولين للتدخل لرفع هذه المظلمة وإنهاء هذا الإرهاب النفسي.
يمكن الإتصال بي على هذا العنوان الإلكتروني: emnach.10@hotmail.fr